الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
203
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فارقوا الدنيا إلّا سعداء تابوا وتذكّروا ما صنعوا ، إلّا الشيخين ، فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكّرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السّلام ، فعليهما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » « 1 » . س 112 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 138 ] صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) [ البقرة : 138 ] ؟ ! الجواب / وردت عدة روايات في معنى قوله : صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ، منها : 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق » « 2 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الصبغة أمير المؤمنين عليه السّلام بالولاية في الميثاق » « 3 » . 3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الصّبغة : الإسلام » « 4 » . س 113 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 139 ] قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) [ البقرة : 139 ] ؟ ! الجواب / قال صاحب كتاب تفسير الأمثل : كان اليهود وغيرهم يحاجّون المسلمين بصور شتّى ، كانوا يقولون : إن جميع الأنبياء مبعوثون منا ، وإن ديننا
--> ( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 246 ، ح 343 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 350 ، ح 53 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 62 ، ح 109 . ( 4 ) نفس المصدر : ج 1 ، ص 62 ، ح 108 .